هيسترسين رانكين ادخل إلى
شعور، ليس
معرض فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
هيسترسين رانكين
البدايات والمسيرة المهنية ولدت هيسترسين رانكين في الحادي عشر من سبتمبر عام 1929، في مقاطعة جفرسون بولاية ميسيسيبي، لتكون الابنة الثالثة لوالديها، لاولا ودينفر غراي. كانت والدتها، لاولا، تعمل معلمة في مدرسة ذات غرفة واحدة، بينما كان والدها، دينفر غراي، يعمل مزارعاً بنظام المزارعة. وفي عام 1939، واجهت حياتها تحولاً مأساوياً عندما قُتل والدها برصاص رجل أبيض لأسباب غير معروفة، وبعد مراسم دفنه، انتقلت هي وإخوتها للعيش مع جدتها، أليس ويلمان.
المسيرة الفنية عندما بلغت رانكين الثانية عشرة من عمرها، بدأت جدتها بتعليمها فن الخياطة وتصميم الألحفة، حيث تعلمت أنماطاً عريقة مثل حديقة الزهور، والتسعة رقع، ولحاف النجمة، ولحاف الخيوط. لم تكن ألحفتها مجرد قطع فنية فحسب، بل كانت في المقام الأول أغطية أسرة عملية صُنعت ببراعة من قصاصات الأقمر المتبقية. واليوم، تُحفظ أعمال رانكين ضمن المجموعات الدائمة لـ متحف الفن الشعبي الأمريكي، ومتحف ميسيسيبي للفنون، ومتحف سان خوسيه للألحفة والمنسوجات…