جان فورميه استكشف عالم الـ
إحساس، ليس
رواق فني
اختر الحالة المزاجية لتستجيب لك الغرفة ذاتها — فتخبو الإضاءة أو تزداد دفئاً، ويتغير إيقاع الهواء، ولا تبرز من عتمة الظلال إلا الأعمال التي تجسد ذلك الشعور؛ بينما يتراجع كل ما سواها إلى الظل.
جان فورميه
نشأته ومسيرته المهنية جان فورميه، الفنان الفرنسي الذي أبصر النور في باريس عام 1728، ذاع صيته بفضل أعماله الاستثنائية كأحد أمهر صاغة الذهب وفناني المينا. اتسمت بدايات حياته بالانضباط والتعلم، حيث خاض غمار فترة التلمذة المهنية التي أتمها قبل أن يصبح حرفياً متمكناً في مصانع "الـجوبلان" (Gobelins) في الفترة ما بين عامي 1741 و1754. وفي السابع عشر من يوليو عام 1754، نال مرتبة "المعلم" رسمياً في باريس، وذلك تحت رعاية الفنان أنطوان لازار كليرين
، لتبدأ رحلة إبداعية غيرت ملامح الفنون الزخرفية. الأسلوب الفني والأعمال البارزة تتجلى عبقرية أعمال فورميه في جودتها الفائقة ودقتها المتناهية في التفاصيل، مما جعل أعماله مطمعاً للمقتنين والمتاحف حول العالم. وقد بلغت خبرته في صياغة الذهب ذروتها حين عُين رئيساً لنقابة الصاغة في عام 1778، وهو ما يعد شهادة حية على مكانته المرموقة داخل هذا الوسط العريق. ومن بين روائعه الفنية: علبة تبغ من عصر لويس الخامس عشر من الذهب بأربعة ألوان: وتعد نموذ…