Self-Portrait 7
نسخة زيتية مصنوعة يدوياً
لوحة زيتية مرسومة يدوياً على الكانفاس بالمقاس والإطار الذي تفضله، تُنفذ حسب الطلب على أيدي فنانينا. ( اشترِ نسخة مطبوعة
اشترِ الصورة)
P118B $10
P118H $10
P118W $10
P438Z $10
P508JH $12
P508YH $12
P805H $10
P805Z $10
P919BZ $10
P919G $10
P919XJ $10
P959ZH $10
P968JZ $12
W106C $8
W218G $10
W218JH $8
W218Y $10
W307PJ $10
W316G $10
W316PJ $8
W316Y $10
W398PJ $8
W4111J $10
W500HY $15
W500JH $15
W692G $12
W849H $8
W940BG $15
W953PJ $8
اختر من بين أحجامنا المُعدّة مسبقًا والتي تتطابق مع النسب الأصلية للعمل الفني.
يمكنك إدخال أبعادك الخاصة لتناسب إطارًا معينًا أو مساحة محددة. وإذا لم يتطابق الحجم الذي اخترته مع نسب الصورة الأصلية، فسنقوم إما بقص العمل الفني أو توسيع اللوحة بإضافة عناصر مرسومة يدويًا. سيتم إرسال نموذج رقمي إليك للموافقة عليه قبل بدء الإنتاج.
يرجى ملاحظة أن المعاينة على الشاشة لا تعكس عملية القص أو التوسيع الفعلية؛ حيث إن النموذج الرقمي وحده هو الذي سيوضح التكوين النهائي بدقة.
وعلى الرغم من توفر أحجام مخصصة، إلا أننا نوصي باختيار أبعاد من القائمة المحددة مسبقًا للحفاظ على النسب الأصلية للعمل الفني.
بعد إتمام الطلب، سيرسل فريق AllPaintingsStore.com بريداً إلكترونياً للعميل لطلب التعليمات وتزويده بمعاينة تجريبية (mockup).
توصيل عالمي إلى خلال 3 إلى 4 أسابيع بدلاً من المدة المعتادة البالغة 5 أسابيع. (24 أغسطس). جودة لا تهاون فيها.
شحن سريع ومجاني لجميع أنحاء العالم
قماش كتان عالي الجودة
تأمين شحن شامل
ضمان استرداد الرسوم الجمركية
ضمان مطابقة الألوان الحقيقية
سياسة الإرجاع خلال 60 يومًا (في حالات العيوب فقط)
ضمان استرداد نقدي بنسبة 100%
خصم عند طلب عدة قطع
Self-Portrait 7
خامة إعادة الإنتاج
مقاس النسخة المطبوعة
-
السعر الإجمالي النهائي
$ 258
وصف العمل الفني
A Window into the Fractured Soul
Francis Bacon’s Self-Portrait 7 is far more than a mere reflection of a face; it is an unmasking of the human spirit in its most vulnerable and turbulent state. Painted in 1953, this work presents a figure caught in a profound moment of introspection, where the physical and the psychological collide with startling intensity. The viewer is met with a gaunt, haunting visage, framed by dark hair, with a head bowed as if under the invisible weight of unspoken anxieties. It is an arresting testament to the artist’s preoccupation with psychological torment, offering an unflinching confrontation with the darker, more unsettling aspects of our inner landscapes. The portrait does not seek to flatter, but rather to delve into the depths of a psyche caught in a moment of profound, heavy stillness.The Texture of Disquiet
To gaze upon this portrait is to witness the raw power of Expressionism pushed to its absolute limit. Bacon eschewed the comforts of traditional representation, opting instead for a technique that feels almost visceral in its execution. Through the use of heavy, textured brushstrokes and the deliberate application of palette knives, he created a surface riddled with intentional holes and fissures. These are not mere accidental imperfections; they serve as crucial conduits for emotion, mirroring the artist's own fractured sense of self. The choice of a monochrome palette—dominated by somber, atmospheric shades of grey—strips away the distraction of color, forcing the eye to focus on the stark, dramatic interplay of light and shadow. This monochromatic approach amplifies the sense of profound isolation, reinforcing the painting's commitment to portraying internal truth rather than external reality.Existential Echoes in a Post-War World
The haunting atmosphere of Self-Portrait 7 is inseparable from its historical moment. Emerging from the immediate aftermath of World War II, the painting breathes the air of postwar Britain—a period defined by collective disillusionment and a burgeoning awareness of existential uncertainty. As the world grappled with the trauma of global conflict and the questioning of fundamental human truths, Bacon’s work captured that pervasive sense of loss and instability. For the discerning collector or interior designer, this piece offers more than just aesthetic gravity; it provides a profound emotional resonance. It is a masterpiece of existential angst, making it an ideal centerpiece for spaces that seek to celebrate art which dares to explore the depths of the human condition with uncompromising, beautiful honesty.أعمال فنية ذات صلة
السيرة الذاتية للفنان
نشأة فنان: فرانسيس بيكون
في قلب مدينة دبلن الأيرلندية، وُلد فرانسيس بيكون في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1909، ليمضي حياته الفنية في صياغة عالمٍ من الصور الخام والمؤثرة التي هزت أركان الفن الحديث. لم تكن طفولته هادئة أو مستقرة؛ فترحات عائلية متكررة بسبب صحة والدته زرعت فيه شعوراً بالغربة والضياع، وهو الشعور الذي سيشكل رؤيته للعالم وينعكس بشكلٍ مباشر على لوحاته. علاقة معقدة مع والده المتصلب، إلى جانب رابطة قوية مع مربيته جيسي Lightfoot، رسمت ملامح مسيرته العاطفية التي أثرت في أعماله الفنية. قبل أن يكرس نفسه للرسم في سن متأخرة نسبياً، انغمس بيكون في تجارب متنوعة، من سباقات الخيل إلى المقامرة، مما قد يكون زاد من حدة إحساسه بالإلحاح والعمق في لوحاته. لم يتلقَ تدريباً فنياً تقليدياً، بل سلك طريقه الخاص، مستوعباً التأثيرات المتنوعة ومطوراً لغة بصرية فريدة ومزعجة.بذور الإلهام: تأثيرات فنية مبكرة
لم تكن رحلة بيكون الفنية وليدة اللحظة، بل كانت تراكمًا تدريجيًا للانطباعات والتأثيرات. أثبتت أعمال بابلو بيكاسو، وخاصةً شخصياته المشوهة في الفترة التكعيبية المبكرة، أنها حاسمة في تحريره من التمثيل التقليدي. وجد مصدر إلهام آخر في تصوير إيجون شييله المؤثر، الذي صدى تشويهاته التعبيرية لاهتمامه المتزايد بضعف الوجود وهشاشته. ومع ذلك، كان اللقاء العرضي مع فيلم سيرجي آيزنشتاين *القطار المسحوق* بمثابة نقطة تحول حاسمة. أصبحت الصور المرئية المروعة للفيلم، وخاصةً وجه امرأة تصرخ، رمزًا دائمًا في عمل بيكون، يمثل الرعب الأولي وأعماق المعاناة البشرية. كما أعجب بيكون بالأساتذة القدامى، وعلى رأسهم دييغو فيلاسكيز، الذي أعاد تفسير لوحته *صورة البابا إنيوس العاشر* بشكل مشهور طوال حياته المهنية، محولاً الشخصية البابوية السلطوية إلى شبح مضطرب.أسلوب مميز: التشوه والعزلة
جاءت نقطة تحول بيكون مع عمل *ثلاث دراسات لشخصيات عند قاعدة صليب* (1944)، وهو عمل أثار الصدمة وأسر الجمهور في لندن ما بعد الحرب. أسس هذا العمل لأسلوبه المميز - شخصيات مشوهة ومجزأة معزولة داخل مساحات خانقة. لم تكن هذه الصور تمثيلات للشهادة الدينية، بل كانت استكشافات حية للمعاناة البشرية، مُجرّدة من أي سرد مريح أو عزاء روحي. غالبًا ما تتميز لوحات بيكون بأشكال ضبابية أو متلاشية، مما ينقل إحساسًا بالاضطراب النفسي والضعف الجسدي. استخدم بشكل متكرر هياكل هندسية - أقفاص، صناديق - لعزل مواضيعه، مؤكدًا عزلتهم وقوتهم الضعيفة. كان لوحة بيكون عادةً هادئة وكئيبة، مما يعكس الموضوعات المظلمة التي يستكشفها، وإن كانت تتخللها انفجارات من الألوان المكثفة التي تزيد من التأثير العاطفي. لم يكن استخدام هذه الأقفاص مجرد جهاز تكويني؛ بل رمز للقيود والقيود المتأصلة على الوجود البشري. سعى إلى التقاط ليس *كيف تبدو* الأشياء فحسب، بل *كيف تشعر*، وترجمة الحالات الداخلية من القلق والخوف واليأس إلى لوحة بصدق وحشي.مواضيع حول الفناء والضيق والحالة الإنسانية
على مر حياته المهنية المثمرة، عاد بيكون بشكل متكرر إلى مواضيع معينة: الصلب كرمز للمعاناة؛ صور شخصية تتعمق في الكثافة النفسية لموضوعاته، غالبًا الأصدقاء والعشاق مثل جورج داير؛ وصور ذاتية تعمل على استكشافات تأملية للهوية والفناء. تُعد سلسلته *دراسة بعد صورة فيلاسكيز للبابا إنيوس العاشر* (1953) ربما من بين إنجازاته الأكثر شهرة، حيث حولت صورة فيلاسكيز الموقرة إلى شبح يصرخ، مما يجسد الرعب الوجودي. صور جورج داير، حبه المضطرب، مؤثرة بشكل خاص، فهي تلتقط كلًا من كثافة علاقتهما وظل المأساة الوشيكة. لم يكن عمل بيكون يتعلق بتصوير أفراد محددين؛ بل كان يتعلق باستكشاف موضوعات عالمية للضعف البشري والعزلة وحتمية الموت. لم يتجنب الجوانب الأكثر قتامة من الوجود، بل واجهها بشكل مباشر، مما أجبر المشاهدين على مواجهة فنائهم الخاصة وقلقهم.إرث دائم: تحدي الأعراف
إن تأثير فرانسيس بيكون على فن القرن العشرين لا يمكن إنكاره. لقد تحدى المفاهيم التقليدية للتمثيل، ورفض الجمالية المثالية لصالح تصوير خام وصادق للحالة الإنسانية. أثر عمله بعمق في أجيال من الفنانين، ومهد الطريق لأشكال جديدة من التعبير وتحدي الحدود الفنية التقليدية.- التعبيرية ما بعد الحرب: يعتبر بيكون شخصية رئيسية في هذا التيار، حيث يؤثر على الفنانين بأسلوبه الجريء وعمقه النفسي.
- سجلات المزادات والمعارض المتحفية: لا يزال عمله يحقق أسعارًا مرتفعة في المزادات ويُعرض في المتاحف الكبرى حول العالم، مما يعزز مكانته في تاريخ الفن.
- مواجهة الحقائق: يكمن إرث بيكون في قدرته على مواجهة الحقائق المزعجة حول الوجود البشري وترجمة هذه التجارب إلى صور قوية ولا تُنسى.
فرانسيس بيكون
1909 - 1992 , أيرلندا
حقائق سريعة
- أعمال فنية بارزة:
- ثلاث دراسات لشخصيات عند قاعدة صليب
- سلسلة البابا
- صورة جورج داير
- الاسم الكامل: فرانسيس بيكون
- الجنسية: أيرلندي - بريطاني
- الحركة الفنية: التعبيرية الحديثة
- تاريخ الميلاد: 1909-10-28
- تاريخ الوفاة: 1992-04-28
- حركات أو فنانين تأثر بهم: ['التعبيرية بعد الحرب']
- فنانون أثروا فيه:
- بابلو بيكاسو
- إيغون شييله
- مكان الميلاد: دبلن، أيرلندا



خيار الزجاج متاح فقط للمقاسات التي تقل عن 110 سم
